الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨٩ورغبة تكون في الحلال مباحة كمثل جمع المال من حله وقصد ليس حسن واكله لطيب وللهنى والله في كتابه قد رسما تحليله فقال قل من حرما وكم سوى ذاك من الآيات دلت على تحليل طيبات لكنما استرساله فيما ذكر الى المعاصى ربما كان يجر كمثل ان يرغب في مال وقد تودينه الرغبة التي يجد للسرقات وسوى ما ذكرا من كل شيء فعله قد حجرا او في لباس حسن فاوصلا ذاك الى تبختر وخيلا وانما الرغبة في الطاعات تكون طاعة غداة تأتى وتلكم الشهوة اذ تزيد فانها لرغبة تعود وهذه الشهوة من صفات هذي البهائم المسخرات اوحى الى داود رب البشر قال له ان حذرن وانذر صحبك يا داود أكل الشهوة وقال فيما جاء في الرواية ان قلوبا علقت بشهوة دنياكم محجوبة عن حضرتى
ارکان الكفر الغضب
ارکانه اربعة مترجمة فشهوة ورغبة مذممة وقد مضى الكلام فيهما كما رايته فيما لنا تقدما ثالثها فيما روى لنا الغضب والرابع الرهبة عند من رهب وقال بعض من أولى الذكاء من كان لم يحفظ لذى الآلاء بحيث يرغبن وحيث يرهب وحيث يشتهى وحيث يغضب فانه مستكمل للكفر وحائز كل خصال الشر وانما يحرم من هذا الغضب ان لسوى الاله كان قد غضب او كان لله ولكن قد جعل بحيثما يصلح لين ان فعل وقد اتي في غضب والشهوة اصلان للرغبة ثم الرهبة فتور ان الدم في قلب الفتى مع انتشاره اذا ما قد اتي
- AV -
1