الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩٠مستاهلا
اما لقصد الانتقام والطلب ممن غدارونك قدرا فغضب او انه لطلب اللذات فان تلك شهوة ان تاتي ثم انقباضه عن الاول من هذين رهبة وجبن ان يكن كذا عن الثاني من الوصفين قناعة يعددون مين لكن ثورة الدما في الآخر اقل من دم بغيظ ثائر وليس يخفى ابدا ان لغضب امر ضروري وليس مكتسب فما عليه يؤخذن لرجل وكل ما عنه نهينا نفعل فذاك هو حالة الانصات اليه من بعد حضور ياتي كذاك اذعان اقامة على انقاذه من بعدما تحصلا بالقلب أو جارحة ممن غضب او بجميعها فهذا المجتنب فالغضب المردى اذا يوما وفى في قلب شخص تلقه تصرفا في أمره وقال في الفؤاد كيف الذي اوقع هذا العادى ماذا الذي سطره وفعلا ولم اكن لذلكم او كيف هذا لى لما يفعل واننى اهل لئن يفعل لى او انه يقول افعلن كذا او اننى لا يفعلن مواخذا فهذه اسباب الازدياد بعد وقوعه على الفواد فالمتعاطى فعل ذي الاسباب وشارع فيها بالاكتساب هو الذى يأخذن ويوخذ ان كان قد قدر كيف ينقذ بل انه حالا لذاك يقطع بان يقول حين ذاك يقع انى اهل للذي في جرى او انما الله على قدرا هذا الذي قد كان في حصلا لا تارك له ولا من فعلا والمصطفى لرجل قد قال لا تغضب لك الجنة من رب العلى اي لاتعاطى انت اسباب الغضب لانما المذموم ابداء السبب لان امرا بضرورة فرط عن فعله وتركه لانهى قط ان ليس كسبيا فيوؤمرنا بكسبه او ترك كسب هنا