سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩١

والمصطفى يغضب او تحمرا قد قيل منه الوجتان طرا وقال ياربي اني لبشر اغضب مثل غضب فيهم ظهر لكنه لا يغضبن كانا لامر دنيا لو يجل شانا فان يكن اغضبه الحق الاتم لم يقربنه احد ولم يقم لغضب كان به شيء الى ان ينفذ الحق به مكملا قال امرؤ يوما لسلمان الابر الا وصنى بما لديك قد حضر فقال لا تغضب فقال حالا لا أستطيع ما ذكرت لالا قال له اذا غضبت فامسكا يديك ثم امسكن لسانكا ووصف الله الكليم المرتضى بغضب كان له قد عرضا وقال ايضا واذا ما غضبوا فدل ذاك انما ذا الغضب غير مآخذ به متى وقع لكنما يوآخذن اذا اتبع وقد اتى ليس الشديد الصرعة وانما الشديد فيما رفعه هو الذي يملك عند الغضب لنفسه روى لنا عن النبي وقال بعض من يرد غضبه فانه هد لمن قد اغضبه وقد اتى عن بعضهم ان الغضب مفتاح كل الشرحين يرتكب وانه قيل لبعض من سبق اجمع لنا في كلمة حسن الخلق فقال عند ذاك ترك الغضب وفي حديث يؤثرن عن النبي بانه يفسد ايمان الرجل كمثلما قد يفسد الصبر العسل وجاء شيطان لنحو راهب يضله عن الطريق الصائب فلم يطقه ثم قال بعدما اعياه امره وعنه انهزما اخبرني الآن فماذا اهون اخلاق ابنا آدم والين لديك ان اردت واحدا تضل قال له الحدة انما الرجل ان كان فيه حدة قلبنا كالطفل للكرة يقبلنا وقال بعض العلما ممن سبق بانما الحدة رأس للحمق وقال ابليس اذا ابن آدم يغضب يوما قال ما لم يعلم

- 19