الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩٢ويعملن ما يجر الندما وجاء في قول لبعض الحكما المالك النفس الذي ليس يذل له اشتهاء ان يكن عليه حل ولم يكن يصرعه اصلا هوى او يغلبنه غضب فيه استوى وقيل اياك وعزة الغضب فانه لذلة العذر سبب قال ابن مسعود الرضى انظر الى حلم الفتى ان غضب له علا وقال شخص لفتى له ارب بنى لا يثبت عقل مع غضب كمثل روح الحي في التنور لا تثبتن اى ذلك المسجور ثم عدو العقل قيل الغضب وانه للعقل غول ينهب وفي حديث يرفعن الى النبي بان منكم سريع الغضب وهو سريع في الرضى فواحدة بضدها وما هناك رائده وان منكم البطييء في الغضب كذا رضاه يبطئن اذا غضب فهكذا احداهما بالثانية تكون في كل الأمور البادية وخيركم من كان يبطيء الغضب ويسر عن للرضى في المنقلب وان شركم سريع الغضب وهو بطئ في الرضى ان يغضب وفي حديث للرسول المنتخب بان بعضا منكم اذا غضب فاليتوضا عنده بالماء فانه من الجحيم جائي وانما بالماء تطفا النار كذا رواه القادة الاحبار قال النبي الهاشمي الغضب لجمرة في القلب قد تلهب الم تر للنفخ في ودجيه وحمرة تكون في عينيه قال فان بعضكم قد وجدا من ذاك شيئا وعليه قد بدا فان يكن في حين ذاك قائما فليجلسن او جالسا فلينما فان يكن ذلك عنه لم يزل فليتوضا ليزول ما حصل فان يكن عند الوضوء لم يزل فانه من بعد ذاك يغتسل وجاء بعد ذلك في الانباء فالنار لا تطفا سوى بالماء وغضب الفاروق يوما فدعا بالماء فاستنشق منه مسرعا