سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٤

فهو الذي كانوا له قد وصفوا ما ثوران القلب فيه يضعف وربما يفقده الانسان راسا وما له به وجدان وضعفه وفقده كل يذم يقال لاحمية لمن علم علاجه يلزم كي يبدى الغضب للدين والحريم اوچيث يجب لذاك قال البعض من يستغضب فهو حمار ان يكن لم يغضب ومن يك استرضى ولما يرضى فذاك شيطان يكون محضا اما الذى يكون باعتدال فغضب يكون في الرجال ينتظرن اشارة العقول والدين فيه حالة النزول شدة يشتد مع وجوب ومع حسن توسط توسطا صنع ومع وجوب الحلم حالا الغضب يزول منه لاتراه مرتكب والله في كتابه تعالى سبحانه واغلظ عليهم قالا كذا اشداء على الكفار سبحانه عظيم الاقتدار وانما خير الأمور قد اتي اوساطها في خبر قد ثبتا وقال لقمان بنى لاتكن جلوا لدى اهل السفاه والدرن يبتلعوك وكذا اى لا تكن للفقها مر او معهم ترفضن في مثل لاتك رطبا تعصر ولا تكن اخا يبأس تكسر ثم علاج الغضب الذي ذكر بالغسل بالماء كما من قبل مر وهكذا أن يستعيذ من غضب بالله من شيطانه ان الغضب لا شك كائن من الشيطان فلتستعذ منه لهذا الشان وقد اتى بانه ان غضبا احدكم فليسكتن مرتبا هذا ثلاثا حيثما ان الغضب يصدر منه من قبيح ما ارتكب ما يوجبن لمن به قال الندم ونار فتنسة به قد تضطرم وقال بعضهم توليت اليمن فقال لى ابى وكان ذا فطن اذا غضبت انظر الى السماء فوقك ولتنظر الى الثراء تحتك ثم لتنظرن محققا الى الذى كان لهن خلقا

- 92 -