سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٥

وكان بعض من مضى وذهبوا بغضب يشتد عليه الغضب ولثلاث من صحائف كتب وبعد ذا اعطى لهن وانتخب كل صحيفة لشخص قالا لاول اذا غضبت حالا فالتعطنى لهذه والثاني قال له ان صرت ذا اسكان اى حينما يسكن بعض حدتى فلتعطنى لهذه الصحيفة وقال للثالث منهم ان ذهب جميع ما قد كان بي من الغضب فالتعطنى لهذه فاشتدا يوما عليه غضب تبدى فاعطى الاولى اذا فيها كتب ما انت يا هذا وما هذا الغضب انك لست باله مقتدر بل انما انت بلا شك بشر يوشك ان يأكل يوما بعضكا بعضا وعند ذاك حالا امسكا وبعضه قد صار في اسكان وبعدها اعطاه ذاك الثاني اذا بها ارحم للذي في الارض يرحمك من فوق السماء يقضى وبعد ذا اعطى للثالثة اذا بها كان من الكتابة خذ للورى بحق مولاك فلا يصلح الا ذاك قطعا للملا يعنى بذاك الامر لا تعطل بين الورى حدود مولانا العلي روي بان ملكا كان كتب في رقعة ينظرها اذا غضب ارحم لمن في الارض من اشياء يرحمك من قد كان في السماء اي امره جل وسلطان له ملائك ينتظرون عدله ويل لسلطان غدا في الارض من ملك فوق السماء يقضى ويل لحاكم على الارض يحل من حاكم فوق السماء قد عدل لتذكرنى حينما قد تغضب كي اذكرنك حينما قد اغضب ودفع الرقعة للوزير وقال ان غضبت في اموري فادفع الى رقعتى فكانا متى عليه غضب قد بانا يدفعها له فينظرن لما فيها فيسكنن غيظ لزما وفى كلام يوثرن عن عمر من اتقى الله العزيز المقتدر