سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٧

لكان واسعا لها وفيها خير لدنيانا وما تليها وهى انبع لا تبتدع ثم اتضع لا ترتفع ذو ورع لا يتسع جاء قليل عمل في سنة خير من الكثير عند بدعية وجاء عن حذيفة اليماني عن النبي المصطفى العدناني لصاحب البدعة ليس يقبل ربي صوما وصلاة يفعل او صدقات لا ولا حجا عمر جهاده صرفا ولا عدلا ظهر ويخرجن من الدنا اذ يصرع كشعرة من العجين تنزع اماتة البدعة من احياء لسنة خير كذاك جائى لانها اذا استمرت حينا تصير مما قد غدا مسنونا خير امور الدين ما كان سنن وشرها بدائع بها افتتن والبدعة الحرام ما قد خالفا كتاب ربنا وامر المصطفى وكان بعض العلما قد سئلا عن فرقة يجتمعون في ملا ويقرؤن فيه للقـ ه للقرآن وينشدون الشعر بالالحان ويرقصون ثم يضربونا بالدف ضربا حين يحضرونا اجاز أن يحضر شخص معهم او يفعلن مثل فعل لهم فقال ان مذهب الصوفية بطالة ضلالة وبينه قال وما الاسلام حقا لا خفا الا الكتاب واتباع المصطفى قال واما الرقص والتواجد اول من احدثه و اوجدوا جماعة للسامري المضل وذاك حين اتخذوا للعجل وعبدوه فعلوا ما ذكرا من رقصهم لديه حين احضرا وانما قد كان يجلسن النبي مع صحبه تملك الشراة النجب كانما على رؤسهم وقع من الوقار الطير هكذا رفع فينبغي لصاحب السلطان ومن له كان من الاعوان ان يمنعوهم من الحضور في مساجد وكل مجمع وفى ولا يحل ابدا او يحسن لاحد بالله كان يؤمن

95