سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٨

ويومه الاخير يحضرنا عندهم ولا يعاوننا لهم على باطلهم والبدعة في مذهب الائمة الاربعة كذاك غيرهم من الائمة للمسلمين وهداة الامة وجائز ان تقضين ايضا على من كان مطلوبا بحق مثلا وكان لازما وعنه يمتنع لو بولاية على الغير تقع مثل يتيم كان او مجنون او غائب ناء عن القطين يطلب منه يتولى الامرا عليهم ويكفين الغيرا وجائز أن يظهرن للغضب لمن تريد نصحه عن الريب ان كان لا يقبل نصحا الا بغضب لوفي مباح حلا وهكذا يجوز تظهر الغضب المسلم له ولاية وجب تعاتبنه تنصحن وتظهر فراقه ان لم يكن ينزجر او قد رايت ان ما قد ذكرا انفع للمرء هنا وازجرا وهكذا غيرو لي صلحا يعاتبنه ان يشا وينصحا ويظهر نله الفراق ان يكن لم ينتهى عما اتاه من محن فانه ان كان لله الغضب فان تلك طاعة وتستحب وفي حديث جاء من طريق عائشة اعنى ابنة الصديق قد كان خير الخلق من عدنان خلقه القرآن كل آن وكان يرضى لرضاه ابدا ويسخطن لسخطه اذا بدا وكان من شدة ما فيه وجد من الحياء لا يواجهن احد بماله يكره ليست تعرف كراهية في وجهه وتوصف يغضب لله الى ان ينتفخ عرق بوجه بين عينيه رسخ وخير امتى الاحداء ورد يرفعه عنه على بسند اى من على حريمه والدين يغار ان يصاب بالتشيين والنصح فرض قال من قد علموا تشاوروا ما بينكم لتغنموا تناصحوا وجاء في المشورة بانها تثبـ ت للمودة

96