الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩٩وانها تذهب بالاحقاد وكل ضغن كان في الفواد وقيل ما خاب من استخارا كلا ولم يندم من استشارا وناصح لغيره فليجتجهد لما اتى عن الرسول من معد من غشنا فليس منا وردا فلينصحن وليكن مسددا ما جرعة احب لله الحكم من جرعة الغيظ لها عبد كظم ما يكظمن عبد من العبيد جرعة غيظ قط للحميد الا ويملأ جوفه ايمانا خالقه تفضـ ـلا قد كانا وجاء في رواية من قد كتم غيظا ولو قد شاء يمضيه لتم فالله من فضل له قد قيضا يملأ في القيام قلبه رضى وفي رواية لبعض من خلا من كف غيظا وهو قادر على انقاذه دعاه ذو الانعام على رؤس الخلق في القيام يخيرنه اي حور شاء تفضلا من عنده قد جاء وفي الحديث من يكف غضبه يكف عنه الله ان يعذبه ومن الى خالقه قد اعتذر يقبل منه عذره رب البشر ومن يكن لسانه منه خزن يستر عورة له رب المنن وشتم امرؤ لسلمان وقد اجاب ان خفت موازيني غد فانني مما تقوله لشر وان تكن قد ثقلت فلا يضر وسب انسان ابا بكر الابر اجابه اكثر ما الله ستر وقال للاحنف شخص ان تقل واحدة تسمع عشرا لا أقل قال له لو قلت عشرا زائدة انت لما سمعت منى واحدة وفى الذى عن النبى ادركا بانما اعدى عدو نفسكا تلك التي ما بين جنبيك تحق فالاهل فالعيال بعد ما سبق وانها اضر اعداء الملا بلاؤها اشد من كل بلا وقال بعض الحكما السياسه من ساد نفسه يسود وجاء ايضا الشديد من غلب لنفسه في خبر تروى الكتب
ناسه
- 9 V-