الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٠ولتعلمن ان دواء النفس من اشكل الدوا بدون لبس لانها عدوة فيما دخل وما اتى من داخل يعى الحيل وانها مع حالة العداوة محبوبة في غاية المحبة وذلك الانسان اعمى لم يزل عن عيب من يحبه ولو يجل وقد اتي في خبر لنا رسم حبك للاشياء يعمى ويصم لاجل ذلكم ترى الانسانا يستحسنن عيبا به لو شانا
يوشك أن تهلكه الا اذا ما
عصم
الله له وانقذا وانها اشد من كل العدى ان الخلاص عندها لن يجدا حتما لانها مطية العمر ولا توافقن على خير صدر لانها على الشهاوى تجبل فليقهرنها بصوم يفضل وهكذا يثقل العبادة لانما الطماح في البهيمة يذل مهما قل يوما العلف او ثقل الحمل وصارت في ضعف ويقهرنها باستعانة على شرورها بالله ربى ذى العلى قال ابو حاتم حلم ساعة يذهب شرا هائل المضرة لا يوجد العجول محمودا ولا شخص غضوب لسرور حصلا وجاء شخص لامرئ ممن حلم فعاقه بضربة على القدم موجعة فلم يكونوا للغضب راؤا عليه اثرا لما نكب فقيل في ذاك له فقالا اقمت ما منى هذا نالا مقام مثل حجر عثرت عليه لو من باسه كسرت وجاء عن سهل بن عبد الله لا يبلغ عبد لو ترقى منزلا حقيقة الايمان او يكونا لخلق رب العرش اجمعينا كحالة الارض اذا هم فيها ونفعهم من كلما عليها صبت فتاة لعلى بن الحسن ماء بابريق لكي يصلين فسقط الابريق من يديها فشجه ثم رنى اليها قالت يقول ربنا عز وجل والكاظمين الغيظ فيما قد نزل