سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٠١

قال كظمت الغيظ عنك قالت وقال والعافين في الثانية قال عفا عنك الاله ربنا قالت وانه يحب المحسنا قال اذهبي حيث اردت بعجل فانت حرة لوجه الله جل وعن فتى عباس الحبر الارب يرفعه الى النبي المنتخب ان بابا لجهنم ولا يدخله ممن بها قد حصلا الا الذي يشفى لغيظ فيه بما من العصيان قد ياتيه ويبعث الناس على الحلوم عشرة تأتيك في المنظوم اول ذاك رحمة للجاهل كما سمعت قبل في الرسائل الثان قدرة على انتصار وجاء في المروى للمختار اذا قدرت في عدو امرا فلتجعلن العفو عنه شكرا شكرا لقدرة على المذكور وذلكم من سعة الصدور وقد روى أن معاويا قسم لقطف وعنده شيخ هرم من أهل خلق وقد اعطاه قطيفة منها بها حباه فيلف الشيخ ليضربنا رأس الامير بالذي ذكرنا فجاءه اخبره فقال له اوف بنذر انت كنت قائله وليرفقن الشيخ بالشيخ فما اوسع كان صدره واحلما وثالث من تلكم الاسباب ترفع المرء عن السباب وان ذاك الحال شيء يجعل من شرف النفوس حين يفعل والرابع استهانة بمن يسب لكنما ذلك امر ينتسب للكبر والعجب الا فليجتنب للكبر والعجب بهن لا يصب والخامس استحياء من قد شتما من الجواب للذى قد شتما مروة صيانة من كل مدنس لعرضه مـ ذل سادسها تفضل منه على من كان بالسب اليه وصلا سابعها استكفاف من كان شتم كيلا يزيد شره ويضطرم ثامنها الخوف من العقوبة على الجواب ووقوع الفتنة

1

1