الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٢وذاك من ضعف النفوس يرتسم وربما يوجبه الحزم الاتم تاسعها بان يراعى ما سلف من نعمة او حرمة لها عرف عن بعضهم بان اكرم الشيم في الناس ارعاها يكون للذمم عاشرها المكر وكيد اضرما توقع الفرصة ممن شتما فقد اتى من كان ظاهر الغضب يقل منه كيده ولم يهب فغضب الجاهل في مقاله وغضب العاقل في افعاله وانما الميزان ان يستعملا للحلم في محله الذي حلا وهكذا يستعمل العقابا في موضع له وقد اصابا والعفو يفسدن من اللئيم بقدر ما يصلح في الكريم وسب شخص لابن عباس الاجل ومنذ اتم ما من الشتم حصل قال ابن عباس الرضى لعكرمة هل للفتى من حاجة فنكرمه فنكس الشاتم رأسه هنا مستحيا مما له قد كونا قال امرؤ شتمت انسانا اتم من اهل بصرة وعنى قد حلم وبعدها استعبدني زمانا بحلمه الذى على كانا وجاء سب مرة من رجل الى على بن الحسين بن على وقد رمى له قميصا كانا عليه جودا منه وامتنانا وبعد ذا اعطاه الف درهم فهل ترى كمثل هذا الكرم عن انس قال خدمت المصطفى عشر سنين بالتمام والوفا فلم يكن قال لشيء انا قد فعلته لما فعلت ياولد ولا لشيء قد تركته لما تركته كذاك كنت دائما لمياة الرهبة
وان من اركان هذا الكفر لرهبة موصلة في الامر الى كبيرة من الكبائر فاجتنبنها دائما وحاذر والرهبة الخيفة في حرام او في حلال غير ما انام وتحمدن ان نك في الطاعات كالخوف من عقاب رب أتى