سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٣

وذاك بالاطلاق في اخراه قد كان أو للخوف في دنياه او كان في كلتيهما لاجل ما قصره في ربه واجترما وهكذا ان لا يكون ادى لما عليه من وجوب حدا او انه لا يقبلن منه لو انه كان يودينه فانما الرهبة من رب العلى واجبة لازمة على الملا وقد تذم مثل خوف منه ان ليس يفى له الاله ذو المنن بماله كان من الرزق وعد اعرض عن ضمان مولاه الصمد بالرزق والفضل الذي تفضلا بل انه اقبل اقبالا على ما كان في ايدى الانام واطمأن اليه خاف حاجة به تكن واشتد ذلكم عليه وانهمك فيه وفى ابوابه طرا سلك والرزق عند الله مقسوم فلا تزيده قوة خلق لو علا او ينقصن بضعفها وقالا سبحانه في ذكره تعالى نحن قسمنا بينهم وقد اتى عن النبي الهاشمي مثبتا بان روح القدس في روعي نفث بان نفسا لن تموت بحدت حتى تكون رزقها تستكملا فلتتقوا ولتخفوا رب العلى وقد اتى ان الجليل جلا جلاله في حينما تعلى للعرش قال يا عبادي انتم خلقي واننى انا ربكم ارزاقكم عندى فلا تتهموا بما تكفلت قديما لكم فلنطلبوا الى ارزاقكـ ولترفعوا الى حاجاتكـ قضاؤها عندى ومن نفسكم فانصفوا اصب ارزاقكـ عليكم ايا عبادي انفقوا انفق عليكم ولا تضيقوا اضيقن عليكم واحدا فلا تضروا واضركم غدا وان باب الرزق مفتوح ولا يغلق ليلا أو نهارا للملا انزل الرزق على كل احد بنية كان نواها وقصد وبعطية له وصدقه وبالذى كان له من نفقه

-