الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٤وان من أكثر منكم اكثر له ومن امسك عنه اقهر وفي حديث رفعوه لو يفر احدكم من رزقه الذي قدر لادرك الرزق له كمثلما يدركه الموت الذي قد حتما كذاك من خاف بان الله لا يفي له او غيره من الملا بما قضى الهنا على الوفا بالدين من ثواب اخرى عرفا او خاف ان ليس يفى للكفره بالخزي والعقاب يوم الاخره كذا من الرهبة خوف اوصلا لمنع حق لازم على الملا كمثل ان يخاف فقرا ياتي ثم يضيع الحق للزوجات وغيرها كالعبد والبهائم وكولى رب حق لازم يمنع مالهم من الانفاق أو يمنع الزكوة ذا استحقاق او حق جار او كضيف لزما او يعملن هذا الربا المحرما وعرف الرهبة بعض من مضى وحسن تعريفه ومرتضى بان تصانعن اخا السلطان بما غدا يسخط للرحمن وذلكم بمثل ترك العدل في الحكم او في غيره من فعل خوفا على النفس او الاموال مثل قرين لك او موالى بحيث ذاك لم يكن حلالا والله في كتابه قد قالا لا تخشوا الناس وقال اخشوني والخوف من ضعف على اليقين وسوء ظن بالاله الخالق كذاك من يطمع في الخلائق واخذ مال الناس باعتداء كسرق غصب وسلب جائي وغرر يفعل هذا الحالا كيلا ينال الفقر والا ذلالا فهو حرام وكذاك ان قصد تكاثر او غير ذاك واعتمد او مثل قتل لا يحل مثلما ان يقتلن له قريبا علما لقصد ان ياخذ ما قد خلفا او الذي اوصى به على الوفا
او يحكمن بغير ما قد انزلا او غير ما من الحديث نقلا ان يشهدن بالزور او يفتي بما قد حجر الله له وحرما