سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٨

وقال بعضهم كبير مطلقا حب المعاصي صار اثما موبقا لاجل فرية من استحلال ما عنه نهى رب السما وحرما وفرية ايضا من الاصرار كان من الصغار والكبار كذاك امر كان بالمعاصي تضييع نهى لا تثم عاصى اما الذي قد استحل المعصيه ولو صغيرة تكون جائيه كذاك ان كان عليها قد اصر او يركنن فان كل ما ذكر كبيرة بلاخلاف يعلم فالمستحيل مشرك مجترم ومن اصر هالك وقالا في ذكره سبحانه تعالى لاتركنوا الى الذين ظلموا والنهى التحريم حيث يرسم اذا اتى مجردا وفسرا بضهم الركون حيث ذكرا بانه الرضي با عمالهم وقيل طاعة تكون لهم وحقق القطب امام النبلا بانما النهى لقد تناولا للانحطاط في هوى من ظلما والانقطاع لهم متمما وهكذا زيادة اليه وصحبة وان يداهننهم تشبه بهم ويرضى بالعمل منهم تزني زيهم كيف حصل ومده لعينه والنظرة الى الذي عندهم من زهرة وذكرهم بكلما يكون تعظيمهم فيه فذا ركون ثم تأمل كيف كان عظما امر الركون ربنا وفخما اذ قال في كتابه لا تركنوا فان ادنى الميل فيما بينوا يدعى ركونا ثم قال لهم من بعد ذا الى الذين ظلموا عبر بالفعل هنا ولم يقل للظالمين ليدل ما حصل بان ادنى الظلم لو قد كانا في مرة محرم عيانا فكيف بالركون للذي رسخ فى ظلمه بانفه كان شمخ وكيف من مال الى من ذكرا بكل ميل كيف هذا ياترى وكيف ظلم راسخ بنفسه يا ويحه من يومه وامسه