الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١١٤ككونه ممن يرجى
نفعا للدين او ممن يخاف وقعا
دم
غزال ما كان به من حال فقد اتى عن بعضهم في قال بانه في الترك يبقى مطلقا قد كان حكم حاكم قد سبقا بتركه او انه لم يحكم لانه بتركه المقـ قد صار في الامان مما صيره في عاجل فيتركن للآخره وقال بعض العلماء فيه يخرج منه كلما عليه او يحكم القاضي او الامام بالترك أو جماعة اعلام وان باخراج لحق حكما ولو بحبس او بضرب الزما ا وحلف بمصحف فلا يبح تغيير حكم بعد ما قد اتضح الحمية والعصبية
في خبر ترفعه ائمتى فى عصبية هلاك امتي وستة بالست من خصال تهلك يروى في حديث عالي من هذه الامة عن خير البشر يروونه في خير لنا اثر فالامرا بالجور ما بين الورى والاغنيا منهم بكبر ظهرا و العرب من تعصب عليهم اهل الرساتيق بجهل فيهم والعلما بحسد اكنت كذلك التجار بالخيانة وبعراء الجاهلية الاول من يتعزى فى حديث قد نقل فيهن لا به عضوه وقال بعده ولا تكنوه وقد اتى فى هذه الحمية قوارع عن سيد البريه وهي بلا شك ولا نكران اعظم جند كان للشيطان اكبر آفة على الانسان لاجل ما من شانها يعاني لا يوصف المسلم ذو المروة بعصبية ولا حمية الا بقيد مثل ان يقول قد تعصب القاضي على الحق الاسد او انه جامى على الحق الاتم او غيره من كل فعل لايذم والحجر فهو الحب للرجال قالوا على سؤ من الافعال
1
112 -