الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٢٢ان يأكلن غيره وقيل لا هلاك اذ تخير المفضلا لما اتي في الذكر قل من حرما الى تمامها كما قد علما وقيل ان اكله فوق الشبع او قبل جوع ليس عصيانا وقع لكن يرد ماله قد وصفوا ما جاء في الآى لنا لا تسرفوا وقال بعضهم بان الاكلا عشر من الآفات فيه تتلى اولها بأنه في كثرة اكل الفتى للقلب اى قسوة ولا تميت جاء للقلوب بكثرة المأكول والمشروب فالقلب كالزرع على نص الخبر بكثرة الماء يموت منعقر ثم جوارح الفتى تنبعث بكثرة الأكل الذي قد يحدث الى المعاصي قال بعض من عقل البطن عضوان به جوع حصل يشبع غيره من الاعضاء وجاء عن بعض أولى الذكاء بانه ان ادخل الفضولا سيخرج الفضول والمرذولا وان يكن قد ادخل الحراما سيخرج الحرام والاثاما فبذر افعال الفتى الطعام جلاله والكره والحرام وتورثن قلة الفهوم كثرة اكل المرء والعلوم ايضا وفي كثرة هذا الاكل قلة طاعة بها قد يدلى لانها تفتر الاعضاء ثم تميت من بها قد جاء ايضا وفيها الفقد للحلاوة حلاوة الطاعة والعبادة سادسة بان فيها لخطر وقوعه في شبهة وما حجر لقوله الحلال لا يأتيكا الا لقوت طارئ عليكا اما الحرام فهو بالجزاف ياتي حديث للرسول الوافي سابعة فيه اشتغال حصلا بما من التحصيل كان اولا افراغه تخلص من جهته سلامة من بعد ذا من افته فقد اتانا في حديث اسندا بانما التخمة أصل كل ذا وانها بدون شك تأتى بقدر اللذة في الحياة
- 120