سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٣

تاسعة نقص الثواب بغدر لذة دنياه قليلا او كثر اضاف خالد فتى الوليد لعمر فاروقنا السديد قال ابو حفص الرضى هذا لنا فما لاهل الفقر منا والعنا اعنى المهاجرين من ماتو وما ان شبعوا خبز الشعير قدما قال فتى الوليد بعد ما ذكر لهم جنان الخلد نعم المستقر قال ابو حفص لئن نالوا المنى بجنة وكان هذا حظنا فانهم منا يقينا بانوا بونا مبينا حيثما قد كانوا عاشرة حبس مع الحساب فان دنياكم بلا ارتياب حلالها جميعه حساب وهكذا حرامها عذاب زينتها تفضى الى التباب بدون شك والى الخراب وسرف اللباس في الاحوال مثل تخيرا للباس الغالي جدا كذا اعتياده طول المدا ان كان غيره هناك وجدا وكان في امكان الاستعمال لغير ذلك اللباس الغالي وقيل لا بأس به لظاهر ما جاء في قول العلى القاهر رد على محرم لزينة ما اخرج الله لنا ذو المنة اما لباس ما ذكرنا لضرر او انه كان لعيد قد حضر او مجمع يعظم لا باس به كاللبس للحرير يوم حربه وهكذا اسرافه في المركب مثل اللباس في جميع الرتب وكشراء فرس ليركبا لموضع قد كان منه قربا وكان قد امكنه ان يركبا لما ذكرناه حمارا انجبا اما ركوبه لعارض خرج كمجمع معظم فلا حرج وهكذا يعد من فعل السرف مضيف من لا يستحق ان يضف لاجل عصيان ومن اطعم له بلا مداراة ودون ما صله كشارب الخمر ومن لها اكل وعاصر وبايع ومن حمل وفاعل لمنكر وعار ككونه يعمل بالمزمار

-

121 -