سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٦

من قال ليس البغى مع ظلم البشر والاعتدا كبيرة فقد كف والله ذم الظلم في كتابه والبغى طرا والذي اتى به وعن رسول ربنا الكريم ان اتقوا لدعوة المظلوم فليس بينها وبين البارى من حجب تمنع او ستار وذكروا ان الرسول المرضى قد قال من يظلم شبر ارض فانه يطوقن في العنق من ارضين السبع في يوم الغرق وجاء ايضا في حديث مثبت اتعرفون مفلسا من امتى قالوا له ذلك شخص ليس له دينار درهم متاع حصله قال لهم من في القيام ياتي بالصوم والزكوة والصلوة وجاء شاتما لذا وضاربا لذا ومال ذاك ايضا سالبا فيأخذون حسناته فان تفن ولم يقض الذي عليه عن يوخذ من اوزاهم فتوضع عليه ثم في الجحيم يصرع قال الامام القطب هذا مذهب اهل الحديث هم اليه ذهبوا وان يتب ولم يحصل غرمه ادى الاله عنه ارضى خصمه وفي الحديث انه ينادى في الحشر بعد بعثهم منادى اين الذين ظلموا واينا اشياع اهل الظلم اجمعونا حتى الذى لاق دواة لهم او الذى يبرى لاقلامهم فيجمعون بعد في تابوت من الحديد الاسود المنعوت وفي جهنم فيرمي بهم وانها عليهم تضطرم وجاء ايضا من مشى مع ظالم لكي يعينه على المظالم ازل ربي في الصراط قدمه يوم تزل قدم للظلمة وانه لو جنة الرحمن دار البقا والفوز والامان قد اسست بحجر من ظلم اوشك ان تنقلبن للهدم وقد روى بان عيسى الطهرا يسير يوما سائحا ان مرا بفارس في شاطيء البحر نزل وعنده اكل وشرب فاكل

-

124