الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٢٧وبعد ذلكم علا للفرس فراح في طريقه وقد نسي كيسا لديه ثم بعد اقبلا طفل وذاك الكيس قد تناولا ثم مضى وجاء شيخ متئد وقد توضا ثم صلى ورقد فاذكر الفارس ثم رجعا فوجد الشيخ هنا مضطجعا ايقظه وبعد ذاك ساءله فانكر الكيس وحالا قتله فقال عيسى اذا راى ما ذكرا ياخالق الخلق ويارب الورى ان الصبي آخذ للكيس والشيخ قد جرع للكوس اوحى اليه ربه واعلما ان ابا الفارس كان ظلما من الصبي الكيس والشيخ قتل والد ذاك الفارس الذي فعل وان كل واحد قد قبضا لحقه لا ظلـ م فيما عرضا وفي الحديث انما الرحمن جل ليملين لظالم فيما فعل حتى اذا اخذه لم يفلتا روي ابو موسى له واثبتا وقيل عن بعض الملوك القدما بانه على البساط رقما لا تظلمن ان كنت ذا مقدرة فالظلم قد يفضي الى الندامة تنام عيناك ومن كان ظلم يدعو وعين الله عنك لم تنم للعباد كن ذاكرا للهول في المعاد فالظلم للذى له تزودا اشر زاد فاجتنبه ابدا وقال بعض من اهيل الفطنة والله ما هبت لشيئ هيبتي من رجل ظلمته واعلم ان ليس ناصر اله ان اظلم الا الاله فيقول حسيكا الله بيني يا فتى وبينكا كان فتى عبد العزيز عمر يذكر من قد ظلموا وغيروا هم الوليد بالشام الراقى وذلك الحجاج بالعراق وان شريك بفنا مصر قعد وبالحجاز نجل حيان الالد محمد بن يوسف باليمن وقال والله العظيم المؤمن ان بلاد الله ربي ذى العلى امتلاءت ظلما وجورا وبلا ومن يكن بالظلم يوما قد اقر او بالتعدى او ببغى قد صدر
اذا هممت الظلـ
125