سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٢

قال له الست ترضي يا عمر ان لهم دنياهم ذات الغبر واننا لنا نعيم الآخره قال نعم قال فذا كما تره تمت قال الهاشمي معلنا بانما مثلى وامثال الدنا كراكب مسافر في يوم حر فرفعت له على القرب شجر وتحتها حينا قد استظلا وبعد ذا راح وعنها ولى قيل وممن كان في الدنيا زهد وابصر العيوب منها والنكد ابو عقال وهو علوان الحسن وكان من ابنا الملوك في الزمن وكان ذا ملك ورب نعمة في عصره وكان ذا فتوة فتاب من ذنوبه ورجعا عن كل ما كان له قد صنعا وفارق الاولى له من نظرا ورفض المال واهلا والذرا وهجر الناس جميعا والنسا ووطنا كان به قد انسا وفى عبادة الإله بلغا فيما رواه الناقلون مبلغا وفاق للمجتهدين ان صفا وباجابة الدعا قد عرفا ومر بعض من ملوك القدما يوما ببقراط الحكيم نائما وان بالرجل له قد ركضا وعند ذا قال له قم وانهضا فقام بقراط لحينه ولم تصبه دهشة لما له دهم او يلتفت لما به قد انزلا قال الا تعرفنى فقال لا لكننى طبيعة البهائم انظر فيك نظرة من حازم لانها هي التي برجلها تركض شكلها او غير شكلها وها هنا ابدى له امر الغضب اهكذا تقول لا تخشى العطب وانت عبدي قال بقراط هنا بل انت يا ذا عبد عبدى علنا قال وكيف ذاك قال حيثما ان الشهاوى ملكتك دائما واننى للشهوات املك فانت عبد لعبيدي تدرك وقد روى عن بعض من كان غبر بانه يوجد خط في حجر لو قد ترى ابن آدم يسير ما كان بقى من اجل تحتما