سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٤

كذا هدى بغير ما هداية فيلزهدن في هذه الدنية ومن يك اشتاق الى الجنات سارع في الحال الى الخيرات ومن يخف من العذاب الآتي فانه يلهو عن الشهوات وان من يرقب للممات فانه بتارك اللذات وان من فى هذه الدنيا زهد هانت مصائب عليه قد نزد من يزهدن في الدنا ويحتشم تنطق حالا بلسانه الحكم والزهد في الدين وفي الدنياء زهادة عن الخليل جائى وقيل ان الزهد والزهادة متحد بعضهم افاده وذاك في ضع اللغة المفاده اما بحسب الشرع فالزهاده كالزهد ترك لحرام بيننا مالا وفعلا كان ذاك كالزنى وسائر العصيان والاقوال تلك التي لم تك بالحلال والاعتقادات المحرمات فمن يكون بكبير أتى فليس ذا بزاهد ولو ترك للمال راسا فهو هاو في الهلك ويلحقن بالحرام المشتبه والحب للجاه لمن قد جاء به فمن احب الجاه أو قد اتبع لشبهة فليس زاهدا يقع وهو الى ثلاثة اقسام فرض وذاك الزهد في الحرام والثان من ذلك زهد فضل وذاك زهد كائن في الحل زهد سلامة وذاك الزهد في شبهات ثالث يعد وقيل ان الزهد في شرع الهدى ترك لحب هذه الدنيا بدا اى ترك حب للدنا بذاتها كذاك ترك حبه لذاتها وترك ايثار امورها على امور اخراه ولو قد حصلا وفرح بنيلها والحزن عن ما فات من امورها وما بين كذاك ترك كل امر شاغل عن امر اخراه وأمر حائل وان يكن لم يتركن بعضا من ذا فليس زاهدا ويرضى وعن فتى عينية الزهد ثلاثة من احرف تعد

132

1