سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٨

كالصوم والصلوة والزكوة والغزو للكفار والبغاة والأمر والنهى الدعا بالنصر المسلم على اهيل الكفر او ليؤدى كل ما عليه من التباعات وكي يوفيه اما اذا احب في الدنيا البقاء لما يباح او لكره حققا او المعاص يجتنيها شاهرة فرغبة فيها وزهد الآخرة الشح والبخل

الشح في وضع اللغات البخل والمنع للفضل فهذا الاصل والمصطفى لازال يستعيذ من شح النفوس ثم اسراف زكن قال اتقوا الشح فان الشح قد اهلك من قبلكم كان وجد فانه كان لهم قد حملا ان يسفكوا دما ولم يحللا ويستحلوا من معاصى الله ما كان عليهم ربهم قد حرما وبعضهم فرق بين ما ذكر قالوا بان الشح من بخل اشر قال فتى الفاروق ليس الشح ان يمنع شخص ماله ويحرزن بل انما الشح الذي ما حلله ان يطعن الى الذي لم يك له وقال شخص لابن مسعود الفطن اني شحيح لا يكاد يخرجن لاحد شيء يكون من يدى وقد سمعت في كتاب الصمد من يوق شح نفسه فاحذر اكون قد هلكت مما تنظر فقال ما ذاك بشح ذكره ربي في كتابه وقرره لانما الشح الذي قد رسما ان تأكلن مال اخيك ظالما لكن ذاك البخل منك يا فتى ولم يك الشح ببخل ثبتا فهو كما تنظره قد فرقا بينهما فيما به قد نطقا وقال طاوس بان الشحا ان يبخل المرؤ بما قد اضحى في يد غيره وان البخلا ان يبخلن بما لديه حلا وفي حديث للنبي نقلا برى من الشح الذي قد بذلا ذكاته واقراء الضيف وقد اعطى على نائبة تغشى البلد

136