سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٩

قال ابن زيد ان من لم ياخذن شيئا نهاه الله عنه ذو المنن وما دعاه شحه ان يحجرا شيئا به رب العباد امرا فقد وقاه الله ذو الجلال لشح نفسه بهذا الحال وقال بعضهم رايت رجلا مع الطواف وهو يدعو قائلا رب قنى شحا بنفسي وهولا يزيد شيئا فوق ما قد حصلا قال وقد سألته فقالا اذا وقيت شح نفسي حالا فانني لا اسرقن ابدا ولا ترانى زانيا طول المدا كلا ولا اقتل نفسا اصلا حرم قتلها العلي الاعلى قال فبان بعد مالى قد ذكر بانه سليل عوف الابر واعلم بان البخل كائن فقد من سوء ظن بالمهيمن الصمد بانه لا يخلفن ما انفقا ولا يثيب احدا تصدقا وذاك موهن لتصديق بما تكفل الله به وابرما وقال كسرى اى شيء بالرجل اضر قالوا الفقر ان به نزل فقال كسرى في الذي عنه اتي الشح من فقر اضر بالفتى لانما الفقير مهما وجدا فانه ليشـ بعن ابدا وذلك الشحيح ليس يشبع طول زمانه فهذا اشنع ثم اشد البخل امساك الرجل عن نفسه بما له الذي حصل لا تسمحن نفسه فيما ملك ان يتداوى لو يصيبه الهلك كلا ولا ان يلبسن او ياكلا قيل يسمى ذاك شحا في وقال بعض من مضى المروه ست خصال كلها مرجوه منها ثلاث كائنات في السفر والباقيات اى ثلاث في الحضر اما التي في سفر فالبذل للزاد حسن الخلق اين حلوا ثالثها مزاحه في غير معصية المهيمن القدير ثم التي في حضر الانسان فانها تلاوة القرآن م عمار مسجد لله وجعلك الاخوان في الاله

الملا

-

137 -