سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٤

علاج حب الشهوة المذكور ان يقنع الانسان بالميسور ويصبرن عن شهواته وان يعلم ان ذاك داع للمحن ثم علاج ما يكون من امل ان يذكر الموت اذا به نزل كذا علاج الالتفات للمولد ان يعلمن ان المهيمن الصمد هو الذي برزقهم تكفلا وانه ليس يضيع للملا كم ولد صار اخا اموال وابه في الفقر والنكال وانه يعذبن بما جمع والابن وحده بذاك ينتفع او يستعين الولد الباقي به على الفساد ومعاصى ربه وليفتكر في يوم بخل ركبه معتبرا بقصة لثعلبة وانما المقصود بالاموال تعفف والزاد للمآل ولينظرن في نفرة الطباع عن البخيل المفتر الجماع وليتكلف لو يسيرا للعطا تدرجا وليتكلف شططا يفارق المال مع الجهد الى ان يذهبن منه صفات البخلا كمثلما تكلف الذي عشق يزيل عشقه باسفار تشق وقال بعض ان من تخلقا بخلق ثم عليه اطبقا في اربعين من صباح جعلا طبيعة ذلك فيه ذو العلى وكل من بآفة المال ذرى لم ياخذن من ذلك الا قدرا حاجته لا يتعبن النفسا بكسب زائد عليها امسى وقد روى بانه قد قدما لملك من الملوك القدما قدح من الغير وزج المرصع بالجوهر الثمين لما يقع له نظير وبه قد فرحا اشد ما كان بشيء فرحا قال لبعض من هناك حضرا من حكماء عنده كيف ترى قال ارى مصيبة وفقرا فقال كيف اوضحن لى الامرا قال فانه اذا ما ينكسر كان مصيبة وليست تخبر وان يكن يسرقه منك احد صرت له مفتقرا ولم تجد

-

142