الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٤٥له مثيلا ابدا وكنت من قبل ان اليك هذا يحملن في الامن من مصيبة وقفر هذا الذي اراه في ذا الامر قالوا وثم انه قد اتفق بانما الكسر له يوما لحق فعظمت فيه مصيبة الملك قال الحكيم صادق فيما سلك فليته لم يحملن الينا ولم تكن بشأنه درينا صلاح اول لهذى الامة قد جاء باليقين والزهادة كذا هلاك آخر لها حصل بالبخل فيما قد رووه والامل كن في الدنا كحالة الذي اغترب او مثل عابر السبيل المنقلب جاء امرؤ الى ابي ذر الابر في بيته فقال حينما نظر اين متاعكم فقال عندنا بيت نوجهن له متاعنا قال له لابد من متاع ما دمت قائما هنا وساعى قا لله نعلم حقا انا صاحب هذا فيه لا يدعنا مما يعينه على ترك الدنا تقصير أمال بها مع المنى لذاك قيل ان تقصير الامل فيها لكل الخير اصل قد حصل كمثلما قد كان تطويل الامل اصلا لكل الشر فيها والعلل من لم يكن في نفسه مقدرا بان يعيش لغد منتظر فليس يسعى لمؤنة الغد وليس يهتم بها في الخلد وها هنا يصير حر الاصل من رق حرص طمع وذل وخدمة الدنيا واهلها وقد كفاه من ذاك اقل ما يجد ومن يكن في نفسه قد قدرا عشرين يبقى سنة او اكثرا فانه يصير عبدا مقتهر بكل اوصاف ذميمة تضر ولم يكن يكفيه من دنياه شيء تقرن به عيناه وليس يملا بطنه او عينه الا التراب حين يردمونه كان سليل عمر يقول فيما روت عنه لنا النقول ان يك قد امسى لك المسافلا تنتظر الصباح كيما يصلا
143