سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٥٣

مالي بغض المعروف واهله

ام زماد في اللغة المعروف ما لم يجهلا كان مباحا او حراما خطلا او كان فرضا ذاك او مما يسن والمنكر المجهول او ما يعرفن لكنه خالف ما تعودا وذلك المعروف في شرع الهدى ما كان من عبادة فعلا صدر او كان تركا مثل كف للضرر والمنكر المذكور فهو ما غدا مخالفا لذاك حيث وجدا وسمى المعروف حيث عرفا عند الورى وللعقول الفا وسمى المنكر منكرا متى ما ينكرن على الذي به اتي وانه تنكره العقول لانه مبتعد مرذول فالبعص للمعروف والذي فعل له وآمر به کفر حصل اى بغض كل واحد على حده كفر من المبغض مهما أوجده والله في كتابه العزيز ذم من يترك الأمر بمعروف علم والنهي عن مناكر وقد مدح من يامرن بالعرف منا ونصح وقد نهى عن منكر شنيع بينه في ذكره الرفيع وليس من عذر على تصويب نكر واهل منكر مريب كذاك في تخطئة المعروف لا عذر واهله لمن قد ضللا وهكذا معونة لمنكر واهله فاعله لم يعذر وهو سواء كان باللسان اعان او بالمال كالابد ان او انه بالامر قد اعانا لو ان ذاك الامر منه كانا عن جهله فالجهل في ذا الحال لا عذر لمن كان له قد فعلا والجهل فيما يدركن بالعلم فانه عمد بدون وهم وصح عذر لاخي التكليف في عدم التصويب للمعروف تخطئة لمنكر وامر عرف ونهى قد اتى عن ذكر في كل شيء جهله كان يسع أي جهل أن ذاك معروف يقع او انه عبادة او فرضا او ان ذاك منكر قد رفضا