الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٥٥باشر وبطر ان كانا فيما يقول صادقا اتانا أولا فذاك كذب قد اقترف يبرأ منه في مقال قد عرف وقيل لا يبرأ من كذب متى لم يوصلن هذا لشرك ثبتا ولم يكن ادى الى فساد نفس ولا مال على العباد يكون باللسان ذلك البطر كمثل شتم وافتراء قد ظهر وغيبة نميمة والنهي عن خير وامر بشرور وفتن وهكذا ايذاء من قد حرما ايذاؤه من اي صنف علما كناسب شخصا لنحو امه نداؤه باقبح من أسمه وقوله ياكافر والسعى به لجائر يضره في جانبه كذا بغيره من الجوارح كمثل اضرار بتلك لائح كالضرب او سد طريق مجرى وكقعود وقيام ضرا في طرق بدون ما اعطاء حق لها افساد مال جائي اشارة غمز و رمز آتى ومنع واجب من الزكوة دين وارش وصداق لزما وغير ذا من كل فعل حرما وان من يظلم مهما ينتصر فلا يكون أشرا ولا بطر والله قد اباح الانتصارا لمن عليه الظلم مناصارا وذاك في القصاص والتكلم حيث يجوز وكذا في المغرم وقد اتى الشرع باشياء ولا يجوز لامرئ بان يقابلا بها كغيبة فلا تقابلا لغيبتة بغيبة مماثلا تجسس والشرك والقذف فلا تقابلن بمثلها من فعلا والسب بالسب كمثل ان يسب شخص لانسان بام او باب او بقبائل تكون لهما او بصنائع فكل جرما ومن يعيرك بما فيك فلا تعيرنه بالذي فيه انجلي وبعضهم قد جوز المقابلة ان لم يكن كذب هناك استعمله والنهي عن تعييره بالمثل فذاك للتنزيه لا للخظل
-