سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٥٦

لقوله سبحانه جزاء ميئة سيئة تجاء لكنما الافضل تركه ولا يعصى به اذا له قد فعلا وان من رخص فيما نذكر فذاك ان يقول من ينتصر من انت يا من بالقبيح فهتا كذاك ان قال له هل انتا الا من ابناء فلان ونقل بان سعدا لابن مسعود الاجل قد قال في بعض اني من قول هل انت الا من بنى هذيل قال ابن مسعود باثر القولة هل انت الا من بني امية اما نميمة وغيبة وسب ابيه او ام له مع الكذب ونسبه للفحش او فعل الزنى فهو حرام باتفاق الفطنا وانما الرخصة فيمن قابلا ايذاء صدق بالذي قد ماثلا والفضل كل الفضل ترك ما ذكر خشية ان الى زيادة يجر فانما الوقوف مع مقدار حق من الصعب على الاحرار فان بعض الناس حينما غضب لا يضبطن نفسه من الغضب لكن يعود مسرعا ومنهم من في ابتداء امره قد يحلم لكنه يحقد في الدوام والناس في اربعة اقسام فالبعض كالحلفا سريعا يتقد لكنه ايضا سريعا ينخمد ولتعلمن بانه ليس الفرح بما يسوؤ الناس من كل ترح والسمت من اخلاق اهل العقل والاولياء واهيل الفضل اذ يوقنن من يكون عاقلا بانما الدنياء دار للبلا وان من فيها فليس يعطى له الامان من بلاء خطا ومن صفات الاولياء النبلا ان يعطفوا ويرحموا اهل البلا

الغيبة

الغيبة الاخبار عن انسان بمنقص ان كان في الاديان او كان في الدنيا وان في غيبته او اذنه وكان عن محبته وتحرمن غيبة من تولى ومن يكون في الوقوف حلا