الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٥٧وهى من الحجر باجماع صدر لشبهها باكل ميتة البشر وميتة الانسان بالاجماع حرم وما فى ذاك من نزاع ومن يكن لغيبة قد استحل فان ذاك مشرك كالمستحل لميتة الانسان حيث قرنت في الذكر بالميتة لما بينت وانها كمثل اهراق الدم افساد مال كائن للمسلم كمثلما قد جمعت مع ذين في خبر يروى عن الامين اذ قال كل مسلم للمسلم من جملة الممنوع والمحرم دم و مال ثم عرض وكما قد جمعت بالمال فيما رسما ان لا تحاسدوا ولا تباغضوا الى تمام ما هناك يفرض اياك والغيبة ان الغيبة اشد من فعل الزنى مصيبة فالمرؤ يزني ثم قد يتوب فتغفر الاوزار والذنوب وصاحب الغيبة لا يغفر له الا اذا صاحبه قدحا لله وجاء لا تتبعوا العورات في خبر عن الرسول أتى ومن يموت تائبا من غيبة آخر داخل اتي في الجنة وان من مات عليها قد اصر اول من يدخل في نار سقر ثم عذاب القبر فيما نقلا ثلاثة الا ثلاث ثلث حصلا من غيبة وثلث من بول والثلث من نميمة المنقول وقال بعض من مضى أدركنا اسلافنا وهم فلا يرونا عبادة الانسان في الصيام كلا ولا الصلوة والقيام لكنها في الكف عن اعراض هذا الورى والستر والاغماض يعنى بما ابداه في ذا الفصل صلوة نقل وصيام النقل وقيل ان بعضكم يبصر في عين اخيه للقذى لو يختفى ويتركن الجذع في عينيه تجاهلا لا ينظرن اليه
وقد اتى عن عمر اياكم والذكر للناس فذاك لكـ داء عليكم بذكر الصمد فانه الشفا لكل احد