سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٤

اشارة ايمائهم والغمز كتابة حركة واللمز وكلما المقصود منه يفهم يدخل في الغيبة وهو يحرم من ذاك ما عن عائش قد نقلا زوجة خير الخلق والهادى الى قالت بان امرأة قد وصلت معنا واذ ولت وعنا قفلت او مت بانها قصيرة بيد فقال لى خير الانام من معد انك يا هذى قد اغتبتيها وهى بكف او ماءت اليها ومثله كتابة لما رسم بان واحد اللسانين القلـ فمن يكن الف للكتاب فانه بصفة المغتاب ان كان قد عين شخصا وقدح في قوله لقصد تنقيص وضح ليس لرد بدعة ان ابتدع ذلك في كلامه الذي وضع فان يكن مبتدعا فالرد عليه امر واجب يعد واخبث الغيبة للاشرار غيبة شخص عابد او قاري يغتاب شخصا غيره مزكيا لنفسه بقوله مرائيا كمثلما ان يفهم المرادا بدون تصريح به افادا مدعيا تعففا عن غيبة كمثل ان يقول وسط الحضرة فلان للقرآن حافظ غدا لكنه لما يكن مجودا كمثلما نحن قد ابتلينا بمثل ذا وكان هذا فينا او مثلما نحن او لو التقصير جميعنا في هذه الامور يوجهن لنفسه من ذاك ذم تشبها باهل فضل وكرم وقصده بهذه الامور ذم لذاك الرجل المذكور وكل من يذكر انسانا بما ينقصه لو فيه ذاك ارتسما فغيبة وان يكن ما ذكرا ليس به فذاك بهتان جرى وعن معاذ ان شخصا قد ذكر في حضرة الهادي فقال من حضر ما اعجز المذكور قال اغتبتم اخاكم خير الانام الأكرم قالوا رسول الله قلنا نحن ما فيه ومازدنا عليه كلما

- 162