سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٦٨

او انه اراد ان ينقصا وهو به کاجذم وابرصا فالخلف هل يحل ما به ذكر ولا يكون ذاك غيبة حجر لانه لا حرمة لمن فسق فقائل بذاك مثل من نطق ما انتن الجيفة او ما اقذرا عذرة او نحو ما قد ذكرا او ان ذاك غيبة قد ثبتا لانما ذلك اضرار اتي

كذا محرم

بصفة كان لها ما فعلا ولم يكن معصية لذي العلى فذان فيما قد اتى قولان لكنما الاصح منها الثاني وواجب اشهار من كان ابتدع وبدعة كان عليها قد وقع وهكذا تنقيصه مما يجب بكل شيء ليس فيه من كذب من اسم ذم للعلوم قد وقع كفاسق وكافر ومبتدع او انه على الخصوص كمحل كذا ومن فعل كذا وقائل كذا ولو غدا اشهاره مع العموم وجدا ليعرفوا افعاله ويحذروا مما اتاه ولكي ينزجروا وخوف ان يجعل في ولاية لا يستحقها وفي مرتبة وفي حديث جاءنا اذكروه بكل ما فيه ليحذروه وفي كلام جاء للائمة ثلاثة ليست لهم من غيبة وهم امام جائر والمبتدع مجاهر بفسقه الذي صنع وفي حديث للنبي رويا بان من القى لجلباب الحيا عن وجهه فما له من غيبة يرفعه بعض من الائمة وفى مقال يرفعن عن عمر بانه لا چرمة لمن فجر اراد من بفسقه قد جاهرا دون الذي بذاك قد تسترا لان من يستترن بفعلته لابد من رعاية لحرمته وقال صلت بن طريف للحسن من يأتين الفسق جهرا بعلن ذكرى له بما له قد فعلا هل غيبة ذلك ام لا قال لا وقال بعض العلما أهل الرشد بانما الغيبة انواع تعد

166

1