الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٦٩وانها كفر نفاق تاتي كذاك عصيان لدى حالات كذا مباح وعليه يؤجر وها انا لكل ذاك اذكر اول من قلناه ان يغتابا لمسلم ويبدى السبابا فقال لا تغتبه بعض الحضرة فقال هذا لم يكن بغيبة وانني فيما أقول صادق فان هذا مشرك مشافق لانه احل ما قد حرما الهه فصار عبدا مجرما الثانى ان يغتاب انسانا ولا يدعوه باسمه بحضرة الملا ليعرفوه بالذي له فعل فذا هو النفاق دون ما جدل يريهم بانه تورعا بالرمز وهو في اغتياب وقعا ثالثها يغتاب حيثما علم بان اثما ما عليه مقتحم فانما ذلك عد عبد عاصي اتي كبيرة من المعاصي ورابع الامور ان يغتاب من يفعل للفسوق جهرا بعلن او فاعلا لبدعة في الناس فذاك ماجور وما من باس ورخصوا فيما به داعيه يجيب من كان دعى اليه ويعرفن به كصالح الاصم وعامر الاعرج في نص الكلم ان لم يكن يكره ما قد ذكره وفيه رخصة ولو كان كره ان لم يكن في ذلكم تنقيص له وفيه يوجدن ترخيص لو فيه تنقيص اذا لم يرد تنقيصه بقوله ويقصد فقد روى عن اعمش واعرج وكلما كان كهذا المنهج وهذه الغيبة قد تكون في ما يكره المرؤ له في موقف وفى الذى له ينقصنا لو ذاك من محاسن يعرفنا كالطول والجمال حسن الصورة في المرء والجود وكالشجاعة كذا بنسبة لوالد وجد او لقبيلة له او لبلد ان كان كارها لما قد ذكرا او خائفا من مثل ذاك ضررا عند السلاطين او الاعوان بحيث ان بان مع السلطان
- 167 -