الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٧١وبعضهم يقول في المحالله في غيبة ليست من المجلله
اى لنه ليس يقول اجعلنى في الحل مما كان فيك منى وذلك المذكور قال انى في الحل صيرتك مما تجنى بل انه اليه يحسننا يطلبن مولاه يغفرنا وفي الذي عن حسن لنا نقل يكفيه الاستغفار ولو لم يستحل وقال بعض من مضى لست احل لاحد يغتابني ولم يبل وقال بعض ان من لى ظلما
لست احله لما قد اجرما
اى ان فعل الظلم لا يحل قط ومنه غيبة عليها قد سقط قال فلا الفظ لفظا او هما تحليل ما الله له قد حرما ويبعثن على فعال الغيبة للمرء أشيا فاليها انصت منها التشفى من مثير للغضب وذاك باعث عظيم وسبب كذاك ان يوافق الذيبا كانوا لدى الحضرة يغتابونا وهو يظن ان ما قد فعله من غيبة في صحبة مجاملة او انه يستشعرن منه بانه سوف ينقصنه فيسبقن بذلكم ليسقصا ما يشهدن به عليه ان سطا او لترفع بتنقيص احـ كمثل ان يقول زيد او حمد ركيك فهم يثبتن بما حصل فضلا لنفسه وانه اجل او ان يقول احد القضاة لآخر او أحس الولاة ان فلانا يقبلن للرشوة مراده بهـ ذه المقالة بانه اخذ الرشا لا يقبل وانه اجل بل وافضل او لعبا كمثلما ان يذكرا عيوب غيره ليضحك الورى او كان للهزو وللسخرية بمن له يغتاب في البرية تكبرا عليه واحتقارا له لما كان عليه صارا ويمنع الغيبة ذكر ما نقل من الوعيد للذي لها فعل او انه يقطع للاسباب تلك التي تدعوا الى اغتياب
1
169