سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٢

فيقطعن غضبا بذكر ما كان فيه من وعيد يجرى وما اتى من الثواب لاحد يكظمه كما عن الهادى ورد بان في جهنم بابا ولن يدخله الا الذي قد يشفين للغيظ منه بمعاصى ربه كذا رواه بعضهم في كتبه ويقطعن مساعدات من يرى يغتاب في الحضرة أيضا للورى بعلمه ان الاله يغضب عليه ان رضى الانام يطلب في سخط الله فواجب بان يسخطهم على رضى رب المنن فيغضبن لصدور الغيبة لان ربه عظيم المنة هو المعز والمذل المنعم بسخط الاله لا يرضيهم بل انه يجعل كل ما صدر لله وحده وليس للبشر النميمة

باب به اذكر للنميمه وانها لخصلة ذميمه نممت للكتاب اي زينته بالنقش منى ولقد حسنته لانما النمام للكلام يزينن بغاية الاحكام والنقل للكلام معناها على وجه الفساد عامدا بين الملا وانها لمن ذنوب تنسب الى اللسان فهى ما قد تكسب وهكذا تكون بالجوارح مثل اشارة بامر قادح الى الذي نميمة بين الورى يكون او يكتبه لمن يرى كمثل ان يحرشن بالراس او بيد كالعين بين الناس ومثل ان يفعل في مال رجل ما ظن ان غيره له فعل كاءن يرى ما بين اثنين فتن فيفسدن مال هذا ليظن بانما الثاني الذي قد افسدا او يفسدن مال الجميع كايدا ليحسبن كل فرد منهما ان الاخير فاعل ما علما فها هنا بين نميمة جمع وبين بهتان بلا نطق وقع ولا تجوز نسبة النميمة المسلم في قول اهل الفطنة

-

170