الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٧٥فيه اتى لعن على من حرشا بين بهيمتين حينما مشى وتضريا بهيمة ان غلبت بهيمة لاجل ضر قد ثبت تضرب کي تزول عن مغلوبة وتدفعن خش ية المضرة كذا عن الاموال ايضا تدفع بالضرب حيث الضرب منه يمنع وذاك ان كانت بغير الضرب لا تندفعن عن ضرها على الملا وادب الطفل اذا ما فعلا نميمة وقد مشى بين الملا ــــع انه بذاك لا
يسمى
قد قيل نماما ولو قد نما لانه ليس عليه ابدا ذنب لما من امره كان بدا والحق فيما قاله القطب الابر يقال للطفل ولو كان صغر بانه لسارق نمام وكاذب وما به ملام لكنه بدون ان يعتقدا بان هذا مذنب فيما بدأ وولد الزناء لما يكتما حديث من لديه قد تكلما فكل شخص ليس يكتمنا حديث غيره ويمشينا بين الانام بنميمة يدل بانه ابن زني لما نزل في قوله همان مشاء الى زنيم قد انزله رب العلى وفي كلام المصطفى خير الورى ما دل للذي هنا قد ذكرا وعن أبي موسى كلام لا ينم في الناس الا ابن بغى قد يذم وفي حديث قد رواه ابن عمر عن النبي المصطفى خير البشر بانما الرحمن لما خلقا جنته دار الثواب والبقا قال لها تكلمى وحالا تكلمت من بعدما قد قالا بان من يدخلني فقد فقال رب العرش فيما قد ورد وعزتى لا يسكنن ثمانيه فيك بمعنى يسكنون الهاويه مدمن خمر ومصر في الزنى فتات ديوث وشرطى عنا مخنث وقاطع للرحم ومن يقل على عهد الحكم ان انا لم افعل كذا وما وفا بقوله الذى عليه حلفا
سعد
1
173