سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٦

وقد روى بان قوم موسى اصابهم قحط ونالوا بوسا فظل موسى لهم مرارا يستسقين ويساءل الجبارا فما سقوا وبعد ذاك الحال اوحى اليه الله ذو الجلال بانني لا استجيب لك يا موسى ولا لمن لديك ثاويا وان فيك لنمام على نميمة له اصر مقبلا فقال موسى يا الهى دلنا عليه حتى يخرجن من بيننا فقال يا موسى اءكرهن لكم نميمة وبعد ذلكم انم وحينما قد سمعوا ما يذكر تابوا جميعا فسقوا وامطروا وقيل بهتان على بري اثقل من سمائه العلى والامر للنمام مهما ظهرا فهو اذل من ينم في الورى وفي كلام بعضهم قد رفعه ان الاذلا في الانام اربعه هم الكذوب وكذا النمام وحامل الديون والاينام وجاء في النمام قول يوثر اشد ممن للانا اذ يعمل النمام في الساعة ما لا يعمل الساحر شهرا بالمنما وعمل النمام في الانسان اشد من مكيدة الشيطان لانما الشيطان ياتي بالحيل وبوساوس لها كان فعل وذلك النمام بالمواجهه ياتي وبالعيان والمشافهة نميمة لفتنة مثل الحطب لهذه النار اذا اشاؤا اللهب وقال بعض العلماء الكبرا من ينقلن اليك اخبار الورى فلتعلمن بانه لينقل ما قلته الى سواك يوصل وذكر وابانه كان دخل مع عمر الثاني ابي حفص رجل فقال في شخص مقالا وذكر وعندها قال ابن مروان الاغر ان شئت في الذي نطقت ننظر فان تكن صدقت فيما تذكر فانت ممن قال فيه الحكـ ان فاسق بنبأ جاءكم وان تكن كذبت في المقالة فانت من أصحاب هذى الآية

م يسحر

174