سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٧

اى قوله فى ذكره الكريم هماز المشاء بالنميم وان تكن تريد عفوا منا فاننا عنك لنعفو نا قال اريد العفو عما قد بدا وانني لست اعود ابدا زار حكيما بعض اصدقاء له فابدى البعض من اشياء عن بعض اصدقاه في المقالة فقال قد ابطأت في الزيارة وبثلاث من جنايات لقد وافيتنى وكان منها لك بد بغضت لى اخى وقد اشتغلت لي قلبى وكان فارغا من شغل ثم اتهمت نفسك الامينه هذى ثلاث كلها مغبونة سعى فتى الى على برجل وعندها قال على الاجل تساءل عما قلته فان تكن صدقت فالمغت جزاء لك عن وان تكن فيما نطقت كاذبا صار لك العقاب شيئا واجبا وان تكن تطلب للاقالة منا اقلناك على ذي الحالة قال اقلنى يا امير الناس ويا امام العلما الاكياس وجاء في قول لبعض يرفع اى خصال للرجال اوضع فقيل ذاك كثرة الكلام افشاء سر كان للانام وهكذا قبول قول من احد فهذه اوضع ما كان وجد لو صح ما جاء من النمام اليك في التلفيق للكلام كان هو الذى اجترى عليكا بالشتم ان اوصله اليكا وذلك المنقول عنه لاحق بالحلم منك في الذي به نطق لم يقابلك بشتم منه حل وانما الشاتم من به وصل ومن اليه تحمل النميمه من الورى والخصلة الذميمه فان ستة من الامور تلزمه لاجل ذا المذكور اول ذاك لا يكن مصدقا فانما النمام ممن فسقا وهو من المردود في الشهادة ان يشهدن وقد اتي في الآية ان جاء فاسق فانه امر مع ذاك بالتبين الذي ذكر

اذ

-

175