الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٧٨الثان أن ينهاه عما وصله به من القول وينصحن له يقبحن عليه ما قد فعلا ويخبرنه انه قد حظلا ثالثها يبغضه في الله لانه مرتكب المناهي رابعها ان لا يظن السوء في اخيه من قول امرئ مزيف والله قال اجتنبوا كثيرا من الظنون قد اتى مسطورا خامسها لا يحملنه ما نقل ان يبحثن هل ذلكم له فعل فالله في كتابه قد قال لا تحبسوا فهو لذاك عظلا وسادس الامور ان لا ترضى للنفس ما عنه نهيت ليضا اي ما نهيت عنه نماما ولا تحكي نميمة بها نقولا يقول قد قال فلان لى كذا فصرت نماما ومغتابا لذا وعن أبى هريرة بصدق بانما النمام شر الخلق وذو اللسانين وذو الوجهين عليهما اللعن من الامين كذاك شفاز وقتات ومن يكون نماما فكلهم لعن فذلك الشفاز من يحرش بين الانام بكلام ينبش وان شر الناس ذو الوجهين فى خبر يروى عن الامين وهو الذي ياتي لهؤلاء وهؤلاء بكلام جائي فكل واحد اليه يصل بعكس ما لغيره قد يحمل وجاء من يسير بالنميمة ما بين اثنين من البرية فربه نارا يسـ لطنا عليه في القبر فتحرقنا وفي نميمة يقول القائل بانها لاشك سيف قاتل وما مشى في قول بعض ماشي بين الورى شر غدا من واشي لا يدخل الجنة دبوب ولا يدخلها القلاع عن خير الملا فذلك الدبوب من كان سعى بين الرجال والنساء ليجمعا والثان من يقلع من تمكنا عند الامير بنميمة جنى وعن حكيم ان من كان سعى فبين حالتين هذا وقعا
- 176 -