الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٧٩قبيحتين ان بصدق قد نطق فانه خان امانة بحق وان يكن في قوله قد مانا فانه مروة قد خانا والصدق قد يزين كل احد في قول بعض الحكما النجد الا السعاة انما الساعي اذم ما قد يكون عند صدق وانم وقال للفاروق بعض الساسة احذر هديت قاتل الثلاثة فقال من قال الفتى ياتي الى امامه بخبر لم يفعلا فيقتلن بقوله فقد قتل امامه ونفسه ومن حمل سعى امرؤ بجاره فيما حكى الى الوليد نجل عبد الملك قال الوليد انت قد اخبرتني انك جار السوء فيما جئتني ان شئت ارسلنا لديك احدا فان تكن صدقت فيما قد بدا فحقك البغض وان كان كذب فان حقك العقاب والأدب وان تشا الترك بدون باس فقال دعنى يا أمير الناس وعن حكيم العرب قول اثرا اياك والسعاة من هذا الورى فانهم قال اعادى عقلكا وانهم ايضا لصوص عدلكا وانهم يفرقون بينا قول وفعل منك اذ يأتونا وضيع الصديق من اطاعا نمامة في مثل قد شاعا وقال بعضهم لساع قد سعى اليه في شخص وفيه وقعا تحب ان اقبل منك يا فتى ما قلته فيه على شرط اتي ان اقبلن عنه ما قد قالا فيك من القول فقال لالا قال اذن فكف عن شر يكف عنك الشرور والتقف عنه يقف وقال بعض البلغا النميمه دناءة وخصلة ذميمه وهذه السعاية المعروفة فانها رداءة موصوفة وان هاتين لرأس الغدر بدون شك واساس الشر وقيل ان نجل صخر كلما سليل قيس في كلام علما فانكر الاحنف ما قد نطقه فقال قد بلغني عنك الثقه
177