الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٨٠قال ابن قيس عندها ان الثقه لا يبلغ المكروه لا يصدقه مما الى المأمون كان ينسب نميمة الانسان ليست تقرب
ــــــودة الا وافسدتها
عـ
ـــــداوة الا وجددتها
وهكذا جماعة ما قربت الا وبددتهم وخيبـ لابد للذي اليها قد نسب ا وكان معروفا بها ان يجتنب وسامع فاحشة افشاها فانه كمثل من آتاها
The
الكسل والعجز
الكسل الفتور في الاشياء والعجز ضعف عن امور جائي بقدر ما لو انه كان حزم لنال قوة عليها اذ عزم وانه لا بأس قيل بالكسل والعجز في امر لدنيا قد حصل ما لم يكونا لحرام اوصلا او ريبة ولا ينفل جعلا لكنه من كسل ينتقل والعجز في أمور دنيا تحصل لنكسل قالوا وعجز يفضي لأمر دينه وامر الفرض والوصف للولى ايضا بهما لا يحسنن مخافة ان يوهما بانه عن الفروض كسلا وانه العاجز عنها مثلا والعجز في ذا الباب لا عجز غدا يحط للتكليف عمن وجدا بل انه معنى قريب يوجد من كسل ذاك الذي قد يعهد وفي حديث ترفعنه الاول بكل انسان لعجز يحصل والعجز عجزان فتقصير عنا في طلب الامر الذى قد امكنا والثاني فهو الجد في امر وقد فات ولا يدرك حتما ويرد وقد يقال العجز والتواني للفقر والفاقة ناتجان اباك قال الاقدمون والكسل فانه شوم وآفة تحل وقال بعض ان كل ذي عمل مغتبط في الخير اينما يحل وكل انسان تردى الكسلا فانه في الشوم دوما والبلا ونكح العجز التواني قيلا فانتجا فقرا لهم وبيلا
-
178