سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٨٢

يجيب في الأمور قيل يفهم وقبل ان يفكرن يعزم ويحمدن قبل أن يجربا وهذه الصفات لما تصحبا لاحد الا وللندامه يصحب حيث جانب السلامه واستخبر البعض عن المروة فقيل تلك عفة مع حرفة وقال بعضهم فلان يخدعه شيطانه عن حزمه ويدفعه يمثلن في صورة التوكل له التوانى عن حصول العمل وجاء عن لقمان قول قد نقل لابنه بنى اياك الكسل وضجرا فانت ان كسلت لم تؤد حقا لو عليك قد لزم وانت ان ضجرت لم تصبر على حق فخل ضجرا والكسلا وقال بعض الحكماء الحركة بركة اما التواني هلكه وان كلبا طائفا منتهضا احسن من ليث تراه رابضا وقد اتى فى مثل عن السلف بان من لم يحترف لم يعتلف ومن دلائل لعجز طارى احالة الامر على الاقدار قال علي انما التأنى مفتاح يوسى المرء والتعنى وان بالعجز يقينا والكسل تولد الفاقة فينا وتحل وان من لم يطلبن لم يجد وآل للفساد والتردد وقال بعض العلماء احرص على ما ينفعنك عاجلا وأجلا ودع كلام الناس فالسلامة من السن الناس اولى الملامه

ليس اليه قط من سبيل فسلم الامر الى الجليل وفي حديث للنبي يوثر في طلب الرزق يقول باكروا وفي حوائج لكم معتركه ان الغدو مع نجاح بركه واحذر بان تجالسن عاجزا فان من لعاجز قد بارزا اعداه من عجز له آمده من جزع وهكذا عوده لقلة الصبر على المصاعب نساه ما يكون في العواقب وليس للعجز يقال ضد في الناس الا حزمهم والجد

180