سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٨٣

وقال بعضهم من الخذلان بان تسامرن للاماني وهكذا ايضا من التوفيق بعض التأني عن أولى التحقيق وقيل من اطاع للتأني اضاع للحقوق مما يجنى ويوصفن من يكون مجتهد في الدين والدنيا بعزم وبجد وبنشاط لا بعجز وكسل وذاك بالاطلاق عنهم قد نقل بل انه بذين يوصفنا من لم يكن فيه صلاح عنا لو انه قد كان ذا اجتهاد في امر دنيا طالب ازدياد وصالح في دينه لا يوصف بكسل ولا بعجز يضعف خشية يوهم سامعا هنا بانه عن فرضه تهاونا او سنة وان يكن بدين قد يصفنه واصف في حين فليس للسامع يبراءنا من واصف لاجل ما ذكرنا لانه محتمل بأن يقع في امر دنيا عجزه الذي رفع ومن اراد وصفه بذين فليك عند الوصف ذا تبيين كأن يقول ان زيدا كسلا عن سفر ما ازمع الترحلا والعجز في جوارح المرء يحل والقلب ايضا وكذلك الكسل وخصص النشاط عزم جهد سهو وغفلة بقلب تبدو لا ينبغي في الفرض ان يؤدى والنقل غير عزمه والجد وقد يكون العجز طورا والكسل في عمل اذا له كان عمل في أول الوقت وفي الاوساط ان كان لم يعمله عن نشاط وقصد عزم وتقرب الى باريه ذى الآلاء جل وعلا بان يكون ناوي القربى به في حينما يؤدين لربه وان من قد ثقلت عليه فروضه حالا اذا ياتيه لم يجد النشاط لكن صلى بالقصد مع تقرب للمولى فان يكن يكره حاله ولا يرضى لنفسه بان تثاقلا وانه بالنقض قد يراها يحب لو ينشط مع اداها

181 -