الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٨٦مما يكون طاعة جرما اتى كذا على ترك كبير ثبتا او دونه مما يكون معصيه فكافر بلومه علانيه كفر نفاق واذا ما جنحا بلومه الذى به قد صرحا لنحو تحريم او التحليل فذاك مشرك اخو تضليل وان يلم لغير ذاك مما لا يجعلن معصية واثما فانه يكون عاصيا كما يعصى اذا جاوز ذا واقتحما بلومه الذي له قد ابدى مقدار ما كان له قد حدا ولا يلام غير من كان استحق للوم ان يفعل لشيء أو نطق لقولهم علامة للمسلم ذنب عليه ابدا لا تقدم وان يلم لكافر في غير ما عليه يستوجب لو ما اثما وينصح المسلم مهما لابسا منقصا او ما غدا مدنسا عند الاله ذاك او عند الورى او عنده وعندهم هذا جرى وذلك التدنيس فهو اعظم حالا من التنقيص في قولهم وصح ان يلام هذا قدرا ما قد جنى وهكذا ان يهجرا وذا كائن يكون قاضيا وقد ولى الشراء والبيوع في البلد ا وانه في مجلس القضاء يلى لامر البيع والشراء ومثل من يأكل في الطريق كذاك ايضا اكله في السوق ومثل ان لا يرغبن في السنن ومن مباح يفعلن غير الحسن وانه يؤدين اذا فعل مدنسا بما استحقه وجل من جعله لاجل ذا في الخطة وزجره عن مثل هذى الفعلة كذلك التغليظ بالكلام عليه اذ لم يك ذا احتشام وهكذا يضرب بالسوط اذا يفعل ما يوجب ضربا واذى بدون ان يحب اضرارا له دنيا ولا اخرى وان يناله كذلك الموقوف فيه ينصح يلام من دون وجوب يسنح وبالوجوب قومنا قد قالوا وهكذا فى الفاسق المقال