الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٨٨فاعله فهو بذاك الامر عاص فما احقه بالزجر وانه ليس يحل ابدا لاحد ينقصن احدا يفعل معروفا لما قد فعلا له من المعروف ما بين الملا وهو سواء فعل المعروف له او انه لغيره قد فعله كصدقات او اعارة فعل كذا اعانة تكون في عمل او فعلة للواحد العلام وذاك كالصلوة والصيام وليس للانسان ان يحقرا ما كان من فعل له قد صدرا من كلما كان من الافعال جاء لوجه الله ذي الجلال مثل ضيافة وحق الجار وصدقات في أخى افتقار فانما العلة في الموقوف عن بعضهم تدور مع معروف ان لم تصادف من له قد يصنع ولا الذى يصنعه ويدفع بحيث ان الكل من هذين لم يحقر المعروف بالتهجين فانما اللعنة بعدما ذكر تحل في ابليس فهو المستقر وان يكن صانعه له احتقر حلت عليه لعنة ولا مفر وهى على الآخر ايضا قد تحل ان يحتقر معروفه الذي وصل وانما يضر هذا المحتقر ان يحتقر هذا المعروف صدر لذاته ان كان ما قد بذلا من نعم الله العزيز ذى العلى وما يكون نعمة للمولى للاحتقار لا يكون اهلا اما اذا المعروف كان احتقرا صانعه أو غيره من الورى لكونه من حقه أن يصنعا أعظم أو أكثر عما وقعا وذلكم لكثرة في مالة او عظم حرمه وحسن حاله او لوقوع ما يحبه نذر أو أنه لم ينظرن فيما ذكر او عظم شأن من له قد صنعا او انه لعظم حق وقتا او كون معروف به قد وصله ليس يسد حاجة المصنوع له لكثرة الجوع به او العرا او كثرة من العيال الفقرا
186