الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٨٩فلا يضره احتقار قد وقع لكنه يحسن للذي صنع بان يقول للذي قد انفذا انك اهل لاجل من كذا بدون ان يقول ما اعطيتك شيء حقير والذي اولينكا ليس له من قيمة او لم يكن هذا بشيء والذي قد يشبهن فانما ذلك تحقير غدا لما من المعروف كان اسندا بحسب الظاهر لو قد قصدا انك اهل يا أخى لا زيدا ولا يحل نسبة القضاء الحاجة لغير ذى الآلاء والعلم ايضا باضافة القضا لله بشيء لازم قد فرضا ان وقعت على يدى انسان حيث القضا من منشئ الاكوان وجاز عند القطب ان يقول قد قضى لها فلان وهو يعتقد ان الاله خالق لها وقد اجرى على يدى فلان ما وجد لما اتى للطاهر المؤتمن من يقضين لاخيه المؤمن الى تمام ما هناك جاء فهو لخلق نسب القضاء وماله يقول ذاك مهملا كلا ولا معتقدا أن فلا هو الذي كان قضي استقلالا لحاجتي عن ربنا تعالى وانما الاولى بان يقول قد قضى لها الله المهيمن الصمد على يدى زيد وان لم تكن على يد المخلوق هذي تنبني فماله يقول انها على يدى فلان بل بامر ذي العلى كذاك منع حاجة تمتنع منه ولا ينالها لو يطمع يضيفه لله خالق الورى فانه المانع ما قد ذكرا وانما يحمد مخلوق على قضائها لاجل سعى حصلا وهكذا يذم حيثما منع لاجل تقصير هنا منه وقع ان القضا من الاله الفرد لا من غيره بدون شك حصلا لكنه لابد للعباد في ذاك من كسب وقصد بادي وهكذا لابد من ترك هنا منهم لتقصير اتي فيما عنا
187