سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٠

وفي الحديث انه لن يشكرا لله من لا يشكرن للورى من لم يكن يشكر للانعام فعده من جملة الانعام وشاكر النعمة من مخلوق ادى لما عليه من حقوق كمثل ان يدعو له ذا المنة او ان يكافئنه بخدمة أو يظهرن لقد فعلت الخيرا في ولا زلت معى مشكورا فمن يكن بمثل هذي الصفة فلا يعد كافرا للنعمة ينهى عن الالحاح في طلاب حوائج له من الاصحاب فكلما احتاج له وقد طلب فما له بان يلح في الطلب وكل ما يكون عنه في غنى فلا يجوز طلب له هنا وذلك الالحاح في السئوال ما الهني عنه قد اتى بحال فانه ان يلزم المسئولا سائله حتى له ينيلا وقيل عن المؤمن التجمل في فاقة كانت عليه تنزل وهكذا استغناؤه في رزقه بربه سبحانه عن خلقه وجاء ان افضل العبادة هو انتظار فرج للحالة فانما الرحمن جل ذو العلى يحب من افضاله ان يساء لا وكثرة الطلاب للحاجات فيما اتى للبعض من ثقاة تميت للقلب وتورثنا ذلا لسائل بها تعنى وانها تذهب في قول الاولى بنور وجه من يكون ساءلا ويذهبن من صدور العلما للعلم بعد ان وعوه ونما الطمع المررول ثمت الشره وطلب الحاجة ممن قد تره و استغن عمن شئت من هذا الورى فانت مثله کلام اثرا واجتح الى من شئت ايضا منهم فانت مأسور له ومرغم

واحسن الى من شئت ايضا منهم فانت سيد عليه تحكـ وخل عنك الطمع المزد ولا يخلك الفقر على ما قيلا ولتنزعن طمعا من قلبكا تحل قيدا كائنا برجلكا

1

188 -