الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٩١من يطمعن فيما سواه ملكه من ماله تنزع قيل البركه من يترك السؤال من هذا الورى عز عليهم وجل قدرا وقيل في السؤال اما يحجر وهو سؤال من يكون يظهر في نفسه ما لم يكن به جرى كمثل ان يظهر فقرا للورى ولم يكن من فقراء هانوا او يظهرن انه فلان او من بنى فلان او كان نوى تزوجا والأمر غير ما روى فذاك من اكل لاموال الورى بحيلة منه وخدع ظهرا او انه شيء يباح وهو من ليس له في حاله ما يغنين وذلكم هو العشاء والغدا لا يساءلن فوق ما قد حددا وفي حديث بعضهم يرويه من يساءل الحاجة من اخيه وعنده في حينما قد يساء لا ما كان قد يغنيه عن هذا الملا فانما يستكثرن قالا من الجحيم فارفض السؤالا قالوا ما يكون ما اغناه قال غداه ذلك أو عشاه او انه يكره للذي ساءل وانه فيما روى لنا الاول
سؤال من كانت له اوقية اي اربعون درهما فضيه وقد يقال ان من قد فتحا لنفسه باب سؤال وانتحى يفتح ربه له سبعينا بابا من الفقر كذاير وونا وفي حديث بعضهم روى لنا بان من يساءل عن ظهر غنى جاء وفى الوجه به خموش يوم غد تلوح او خدوش قيل وما الغنى فقال المنتخب خمسون درهما كعد لها ذهب وفي حديث عنه ايضا نقلا بان من للناس كان ساءلا ومعه اوقية فقد ساءل للناس الحافا وبئسما فعل وقد اتى من يسألن تكثرا فانما يساءل جمرا احمرا وفسر الالحاف في الآى لنا سليل عباس الرضى واحسنا بان من يملك للغـ ــداء لا يسألن الناس للعشاء
189 -
-