الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٩٣ان السؤال واجب ويحرم ومنه مكروه مباح لهم اقسامه اربعة كما نخط ليست ثلاثة كما قالوا فقط وحاصل الذي هنا قد وصفا حمل السئوال في كلام المصطفى بان من يساءل بالله العلى فانه الملعون مهما يساءل على سئوال غير جائز كما قلناه فيما قيل ذا تقدما وانما افتقارنا لربنا غنى والاستغنا عن الخلق غنى فليوقن المرء بان المعطى والمانع الله لنا بقسط وحسن ظن بالاله الخالق من جملة المفروض للخلائق يقر في القلب ضمان البارى برزقه في مدة الاعمار لو ة الحاجة فيه طالت وان من اطاعه في الجنة وان من انفق في غير سرف فانه له من الله الخلف وليعتقد بان ما قد اخبرا به الاله واقع بلامرا فان يكن ظن لعل من عصى يدخل في الجنة مع من اخلصا بدون توب المطيع يحرم من جنة مع من بها ينعم او انه يظن ان البارى سبحانه مقدر الاقدار يخلف وعدا وله قد اسسا فانه بربه الظن اسا ومن اساء ظنه بربه فكفر شرك يكفرن هذا به وان من عن ربه تغاني فانه لفقره قد عانى ملائك الرحمن فيما ينقل بانها من السماء تنزل تطوف بالابواب ينظرونا ما يصنع الناس بما يعطونا أكثر ما جاء والهذا المطلب يكون من بعد صلوة المغرب وجاء شخص في القديم يساءل لاهل مسجد طعاما يأكل فافترقوا عنه ولم ينشغلوا به ولما اصبحوا واقبلوا القوه ميتا وحالا اقبلوا على جهازه ودفنا فعلوا فرجعوا المسجد من بعد ان قد دفنوه فراءوا ذاك الكفن
191 -
-