سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٤

في داخل المحراب فيه يرسم اكفانكم مردودة عليكـ والرب ايضا ساخط عليكم ياويح ما جاءوا به وقدموا ومات انسان بجوع في بلد من بعد ان اعطى جميع ما يجد من الاصول عنده في قد رما بشبعه فمنعوه المطعما

وقد راى شيخ بتلكم البلد ان عليهم دية للمفتق فجمعوا دياته واعطى منابه الشيخ لديهم قسطا الحب والبغض

الحب ميل القلب للاشياء وهو لديهم بضم الحاء والحب فعل من فعال القلب يعلم بالاقرار من محب وحب دنيا لعبد قربا معناه انه لحب سببا في جملة وذاك فضل اوقعا عليه في الدنيا وفي الاخرى معا محبة العبد لرب العزة فانها تاتى بمعنى الطاعة كذا بمعنى انه قد وافقا لامره ولم يكن مشاققا وهي بمعنى ذلك التعظيم تاتي وهيبة من العظيم فكل من يكون من هذا البشر أكثر طاعة لخالق الفطر وهكذا اشد تعظيما يكن اكثر حبا للاله ذى المنن ومن يكون عاصيا لامره مخالفا لنهيه وزجره فهو بعيدا كان عن محبته يا ويحه من بعده وخيبته وطاعة يكون نفس الحب وهكذا معصية للرب وغير هذين من المباح كذا من المكروه والجناح والحب للعصيان بالضرورة بدون ما قصد له او نية وانه لا ذنب فيه حيثما قد صار كارها لحب رسما وان من يكره من حب كمن يحب ما يكرهه رب المنن وذلكم كمثل حب أكل ما يکره اكله وشرب علما كذا اللباس وكذا الركوب وهكذا السكني لمن يصيب

-

192 -